الاثنين، 7 مارس، 2011

الدكتور علاء بشير الفنان وطبيب الرئيس



فنان تشكيلي من العراق وطبيب مُختص في الجراحة التقويمية والتجميلية.
ولد في عام 1939 في العراق. عضو جماعة الانطباعيين العراقيين (سابقا) منذ سنة 1958. عضو جمعية التشكيليين العراقيين منذ عام 1958. عضو نقابة الفنانين العراقيين منذ عام 1972. عضو الرابطة الدولية للفنون التشكيلية. عضو جمعية الاطباء العراقيين. ويُعتبَر الفنان والطبيب علاء بشير احد المُتخصصين البارزين في جراحة التجميل في العراق والشرق الاوسط منذ سبعينيات القرن العشرين.
تخرج من كلية الطب / جامعة بغداد 1963. حصل على شهادة الاختصاص بالجراحة التقويمية - التجميلية في سنة 1972 / بريطانية.


ابرز ما تخصص به في مجال الطب هو اعادة الاطراف المبتورة منذ بداية ثمانينيات القرن العشرين. ذاع صيته بعد أن اجرى عملية جراحية اعاد فيها يداً مقطوعة، بآلة حادة، في سنة 1983 في مستشفى الطوارئ (الواسطي - حالياً) في بغداد. كذلك ساهم بمعالجة المتضررين من حروق وتشوّهات أثناء الحرب العراقية الإيرانية منذ سنة 1980 ثم كذلك أثناء وبعد حرب الخليج الثانية حتى سنة 2004 بعد انحطاط الاستقرار الأمني في العراق عقب الغزو الأمريكي للعراق في نيسان 2003.





خاض علاء بشير تجربته الفنية الأولى برسم اللوحات الانطباعية في خمسينيات القرن العشرين ثم تغيّر الأسلوب الفنّي تدريجياً في نهاية الستينيات ليُعانق السريالية (فوق الواقعية).


اللوحات الزيتية


يستخدم الفنان علاء بشير، في الغالب، القماش والألوان الزيتية كأدوات للرسم، (Oil Painting)، ونادراً ما يستعمل ألوان الأكلريلك.


تتميز رسومه السريالية بالفضاء الواسع والتدرّجات اللونية (للايحاء بالعمق والمسافات المكانية أو الزمانية) وتسليط الضوء على اشكال غير واقعية أو خيالية متواجدة مع اجسام واقعية. قد تتداخل، بانسجام موضوعي، بعض الرموز المادية الصغيرة بطريقة طارئة مع التكوينات الرئيسية الغير حقيقية ولكن مع تباين لوني، كخطوط مستقيمة متقاطعة أو متوازية تتجاور مع الشكل المحوري في اللوحة.
انّ معظم الاشكال السريالية، في لوحات علاء بشير، تتكوّن من سطوح ملساء أو نسيج ناعم الملمس وقد يتم تحديد خاصية التركيب المادي لبعض اجزاء التكوين اللاواقعي باستخدام الوان معينة فيمكن ان تتحوّل بذلك البنية المرنة إلى جسم صلب مصقول السطح، ذي بريق معدني، بعد إضافة الوانٍ فاتحة بعنايةٍ فنية.


الرسوم التخطيطية


كذلك هنالك الرسوم التخطيطية (Sketches) التي تمتاز، عادةً، بأرجحية استخدام الحبر الاسود والورق الأبيض (مُختَلف الأبعاد).


تتصف معظم تخطيطات الفنان علاء بشير بالتعبير الرمزي والموضوعية وغالباً ما تكون متجرّدة من ارضية ثابتة أو محسوسة يستقر عليها تكوين الفكرة.


انّ من الجديرِ بالذكر هو اقامته لمعرض (حبر على ورق)، في عام 1998، الذي شَمَلَ رسوماً تخطيطية أُنجِزَ كلٍ منها بجرة قلم واحدة والبعض الاخر نُفِّذَ بأسلوب الخط المنفرد، بمعنى أن الخط لا يمر ثانية على الجزء نفسه من اللوحة. وكان قد تناول في معرض "حبر على ورق" موضوع الإنسان وادراكه للكلمات والمعاني. انّ مما يلفت الانتباه في ذلك المعرض هو استخدام اشكالٍ رمزية متنوعة كالكرسي، السمكة، التفاحة وكذلك الاستعارة من الاساطير البابلية والإغريقية كالجسد الهجين بين الإنسان والثور.



ملف:Ala Bashir - ART- Masks Marching 2006.jpg

إنّ المواضيع التي تحملها اللوحات والتخطيطات، في الغالب، تكون مستوحاة من الواقع المحيط بالفنان الذي يمتزج مع فكرة منشأ الصراع بين الخير والشر. وهذه الفكرة بدورها تبلورت حتى تبنّت صُوَراً مقتبسةً من الواقع المادي. هذه الاستعارة من الحقيقة امتدت لتشمل الغراب، التفاحة، كرسياً، مفتاحاً أو اجساماً متموجة ومائلة أو ملتويه. قد تجتمع كل هذه المكوَّنات في لوحة واحدة، مفصولة عن بعضها البعض بمسافات متفاوتة، لتُشكّل كل ما يمكن إدراكه بالبصيره من حب وكراهية وانتظار وغريزة وحياة وموت. لا ينفصل فن علاء بشير منذ سنة 1968، عن جوهر الإنسان ونِزاعاته في الحياة.
الأعمال النحتيه



ملف:Ala Bashir - Locked Key.jpg

في مطلع عام 1990 ابتدأ الرسام علاء بشير بتجربة جديدة في مسيرته الفنيه وهي النحت على طين الفخار. استخدم الطين لتجسيد الرموز التعبيريه والمظاهر السرياليه وجعْلِها نماذجاً ملموسة وقريبة اكثر للإدراك الحسّي. لقد اتسمت الأعمال النحتيه بإظهار بعض التفاصيل التشريحية من جسم الإنسان، في الرأس أو في الوجه أو اليد، مع استخدام أسلوب المبالغه في استعراض وضعيتها أو حالتها. إن ذلك هو النهج الُمُتّبع لدى النحّات علاء بشير في الغالب. هنالك بعض الاعمال النحتية قد اكتملت بعد إضافة اجسام حقيقية عليها على نحوٍ غير مُنظّم، كإضافة شظية قذيفة (من مخلّفات الحرب في عام 1991) على التكوين الطيني قبل ادخالها في الفرن.


الصرخة

ملف:The Cry.jpg

سخّرَ الطبيب علاء بشير خاصية الطين المرنه لتجسيد افكاره السرياليه بحرية ليكشف بذلك عن اّلام ومعاناة الإنسان الحقيقية، في زمنٍ مُطلق، التي يَتعذر على جرّاح التقويم ان يُفسِّرها أو يعالجها، فلهذا السبب قد تتجلّى بعض الهيئات المُشوّهه أو التشكيلات الغريبة وقد تكون في وضعية غير واقعية.


أُقيم أول معرض له للنحت على طين الفخار سنة 1992 الذي اسماه (أفكار من تراب) والذي ضمّ كل القطع النحتية التي تتميّز بالطابع السريالي.


من الاعمال النحتية الأخرى هو (الصرخة)، التي اوحت إلى بناء نصبٍ كبير، وهو ما يُمثّل حادثة ملجأ العامرية أثناء حرب الخليج الثانية في شباط من عام 1991. حيث تعرّض ذلك الملجأ للقصف والتدمير من قبل القوات العسكرية الامريكية مما اودى بحياة جميع المدنيين العراقيين اللاجئين في داخله. وقد تمّ بناء النصب في سنة 2002 في منطقة العامرية في غرب بغداد وقرب موقع الملجأ المدني. يتَمَثّل هذا العمل النحتي بإظهار رأس إنسان من بين قوالب حجرية متينة محيطة به وتكون بَشَرَة الوجه مشدودة بإفراط قاسٍ مع معالم سطحيه متوتّرة كثيرة الظلال، اما تكوين الفم فيُوحي بصرخة متصلّبة أزلية. انّ المشهد الكلّي لهذا العمل النحتية يُثير الرعب في النفس ويحرّك المشاعر نحو مدى العُسْر الذي مرّ به الشعب العراقي آنذاك. ومن ناحية أخرى فإنه يطبع في الذهن مرارة مِحنة شعب مستمِرّة.


شارك في المعارض التالية


1958 - 1980 معارض جمعية التشكيليين العراقيين.
1958 - 1968 معارض جماعة الانطباعيين العراقيين.
1958 المعرض الذي أقيم في النادي الأولمبي بعد ثورة 14 تموز.
1961 معرض مشترك مع الفنان سعدي الكعبي.
1974 - 1975 معرض مشترك مع اربعة فنانين من البصرة.
1974 - 1976 معارض السنتين العربي في بغداد – الرباط.
1975 معرض الرابطة الدولية للفنون التشكيلية (ضد التمييز العنصري).
1977 الفن العراقي المعاصر المتجول في بون، باريس ولندن.
1978 ترينالة الهند.
1976 - 1982 معارض الفنون التشكيلية داخل وخارج القطر.
1979 معرض التخطيطات لمنطقة البحر الأبيض المتوسط في تونس.
1980 معرض شخصي على قاعة الرواق - بغداد.
1980 معرض بغداد الدولي للملصقات في لندن.
1981 معرض مشترك مع الفنان محمد مهر الدين.
1982 معرض بغداد الدولي للملصقات في باريس.
1984 معرض شخصي على قاعة الرواق - بغداد.
1986 معرض بغداد الدولي الأول - بغداد.
1988 معرض بغداد الدولي الثاني - بغداد.
1987 كان سور مير - فرنسا.
1992 (افكار من تراب) - معرض شخصي للنحت عى طين الفخار في مركز الفنون التشكيلية - بغداد.
1994 (حوار اليقظة) - معرض شخصي للوحات الزيتية - بغداد.
1995 (محنة الإنسان) - معرض شخصي للوحات الزيتية - بغداد.
1997 (ظلال الحقيقة) - معرض شخصي للوحات الزيتية - بغداد.
1998 (حبر على ورق) - معرض شخصي لاكثر من مائتي تخطيط على الورق مع هيكل من حديد البناء (الشيش)- بغداد.
1999 معرض للوحات الزيتية - باريس.


جائزة تقديرية في معارض السنتين (بينالة) العربي في الكويت / 1980. الجائزة الثانية في معرض الملصقات الدولي / باريس / 1982. الجائزة الأولى في معرض بغداد الدولي / بغداد / 1988. جائزة الابداع في الفنون التشكيلية / بغداد / 1997. وسام العلم / بغداد / 1999.



مجموعه من اعمال المنوعه