السبت، 19 يوليو 2014

تعايش 1: مسيحيي العراق نحن اسفون .هذا كل مايمكننا أن نفعله .


العراق هذه الايام يمر بحلقه جديده من حلقات انكساره وانقسامه بتهجير مسيحي العراق من مدنهم وقراهم وبيوتهم في مدينه الموصل المدينه الكبيره التي احتوتهم وتحتوي معهم اطياف متعدده من الشعب العراقي عبر الاف السنين كحاضره انسانيه ونموذج لمدينه التعايش التي دائما ما كانت مثال يذكر للأخوة بين جميع هذه المكونات تحت قبه البلد الواحد والمصير الواحد .

نزوح في اجواء صعبه والى مصير مجهول حيث العوز والفقر والمرض بعيدا عن بيوتهم ومدنهم التي احتوت طفولتهم وذكريات ابائهم واجدادهم .


يا ايها الناس فقدان مسيحي العراق ليس بالشيء الهين .


هؤلاء هم سكنه وادي الرافدين الحقيقين وجزء اصيل من نسيج المجتمع العراقي .
معروف ان مسيحي العراق دائما اناس مسالمين خرج منهم كفائات كثيره كان لهم دور كبير في بناء العراق .


بفقدانهم وفقدان طوائف وديانات اخرى أصبح العراق يعيش مرحله صعبه من مراحل الأضمحلال مع الاسف .


دوله كبيره مثل العراق هو أمة كبيره في الحقيقه بتعدد الديانات والقوميات والطوائف والثقافات .


ولأننا جهلنا ذلك ولم نعمل على اعلاء صرح هذه الأمه واتجهنا الى استقطابات طائفيه وولائات متعدده مره لدول اشتراكيه ومره لدول غربيه والان بكل غباء لدول محيطه تريد تقسيم وضعف العراق .


هذا الشيء جعل منا اناس مفككين طاردين للكفاءات ولأهل العراق سكانه الاصليين الذين هم النواه الرئيسيه لديمومه العراق وعكس صوره جميله لبلد يحتوي الجميع ويحافظ على الجميع .


العراق يحتاج الأن الى صحوه .. صحوه ضمير في الاساس لكل فرد .


يجب ان نشعر بقيمه بلدنا وقيمه انفسنا وقيمه ما نملك ونوقف هذا الانهيار ونوقف هذه الخسارات .


وعكس ذلك فنحن سائرون نحو طريق الا عوده .. طريق النهايه المرعب .